غابة جامعة الشرق الأوسط التقنيةPowered by Google

descriptionالوصف

منطقة حرجية اصطناعية تقع داخل حرم جامعة الشرق الأوسط التقنية، وهي إحدى المساحات الخضراء الهامة في أنقرة.

auto_storiesالقصة

غابة جامعة الشرق الأوسط التقنية، على الرغم من أنها لا تندرج مباشرة ضمن فئة العمارة المدنية، إلا أنها يمكن اعتبارها جزءًا من تخطيط حرم الجامعة. إنها مساحة خضراء ضخمة من صنع الإنسان. في أواخر الخمسينيات، ومع تأسيس جامعة الشرق الأوسط التقنية، بدأ مشروع لتخضير الأراضي القاحلة تحت قيادة رئيس الجامعة آنذاك، كمال كورداش. لم يكن هذا المشروع مجرد جهد للتشجير؛ بل كان مبادرة ثورية أعادت الحياة إلى أراضي أنقرة القاحلة وأعادت التوازن البيئي. من خلال سنوات من العمل المكثف، بمشاركة آلاف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمتطوعين، ظهرت الغابة الخضراء المورقة التي نراها اليوم. أصبحت الغابة منطقة ترفيهية مهمة ليس فقط لطلاب الجامعة وموظفيها ولكن أيضًا لجميع سكان أنقرة. تضم مسارات للمشي، ومسارات للدراجات، وبرك، ومناطق للنزهات. توفر غابة جامعة الشرق الأوسط التقنية بيئة مثالية لمراقبة الطيور، وهي ملاذ هادئ لأولئك الذين يسعون للابتعاد عن ضوضاء المدينة. على الرغم من أنها ليست هيكلاً معماريًا، إلا أن هذا الترتيب الطبيعي واسع النطاق يعتبر جزءًا مهمًا من الحرم الجامعي، وبالتالي، 'مستوطنة'.

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • توجد مسارات واسعة للمشي والجري، لذا فضّل ارتداء حذاء مريح.
  • الربيع والخريف وقتان مثاليان لمشاهدة تغير ألوان الطبيعة.
  • يمكنك القيام بنزهة طويلة في الغابة بإحضار الماء والوجبات الخفيفة.
  • فضّل الساعات الهادئة لمراقبة الطيور وتصوير الطبيعة.
  • للحفاظ على الغابة، لا تشعل النار وخذ نفاياتك معك.