أسوار ديار بكر التاريخيةPowered by Google

descriptionالوصف

تحيط بمدينة ديار بكر، وهي واحدة من أطول وأفضل الأسوار المحفوظة في العالم بعد سور الصين العظيم.

auto_storiesالقصة

تعتبر أسوار ديار بكر من أهم رموز مدينة ديار بكر، التي استضافت العديد من الحضارات عبر التاريخ. يُعتقد أن بناء الأسوار بدأ في القرن الرابع قبل الميلاد على يد الحوريين، وقد اتخذت شكلها الحالي إلى حد كبير خلال فترة الإمبراطورية الرومانية. وقد أُجريت إصلاحات وإضافات واسعة النطاق، خاصة خلال فترة حكم الإمبراطور قسطنطين الثاني (349 م). لاحقًا، تم استخدامها وإصلاحها وتقويتها من قبل العديد من الحضارات مثل البيزنطيين والساسانيين والأمويين والعباسيين والمروانيين والسلاجقة والأرتوقيين والآق قويونلو والعثمانيين. يبلغ الطول الإجمالي للأسوار حوالي 5.5 كيلومترات، وتضم 82 برجًا و4 بوابات رئيسية (بوابة الجبل، بوابة أورفا، بوابة ماردين، البوابة الجديدة). كل برج وبوابة مزينة بنقوش وكتابات وزخارف تعكس السمات المعمارية للفترات المختلفة. وتبرز بشكل خاص أبراج مثل برج الأخوة السبعة، وبرج الجسم المتزوج، وبرج الماعز، بفضل عظمتها المعمارية ونقوشها التفصيلية. بالإضافة إلى كونها مجرد هيكل دفاعي، لعبت الأسوار أيضًا دورًا مهمًا في الحياة الثقافية والاجتماعية للمدينة. تعكس المساجد والكنائس والخانات والمنازل الواقعة داخل الأسوار الداخلية تاريخ ديار بكر الغني وحياتها متعددة الثقافات...

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • بدلاً من التجول على طول الأسوار بالكامل، يمكنك الدخول والخروج من بوابات محددة لزيارة الأبراج الهامة والمباني التاريخية داخل الأسوار الداخلية.
  • مشاهدة المنظر البانورامي للمدينة من أعلى الأسوار، خاصة عند غروب الشمس، يقدم تجربة ساحرة.
  • خصص وقتًا لفحص الأبراج الهامة بالتفصيل مثل برج الأخوة السبعة، وبرج الجسم المتزوج، وبرج الماعز.
  • يمكنك معرفة المزيد عن تاريخ المنطقة بزيارة متحف إيتشكالي الواقع داخل الجزء الداخلي من الأسوار.
  • في أشهر الصيف، يفضل الزيارة في الصباح الباكر أو في المساء البارد، حيث يمكن أن تكون ساعات الظهيرة حارة جدًا.