مدينة أرساميا الأثرية (نيمفايون)Powered by Google

descriptionالوصف

مقبرة الملك ميثريداتس وموطن الثقافة للملك أنطيوخوس الأول من مملكة كوميغين.

auto_storiesالقصة

أرساميا، واحدة من المراكز المهمة لمملكة كومناغين، وقد خدمت كمكان مقدس (هيروثيزيون) لوالد الملك الأول أنطيوخس ثيوس، ميثريدات كاليينيكوس. تأسست المدينة القديمة على ضفاف نهر كاهتا، فوق تل حاد. تعتبر هذه المنطقة واحدة من المراكز الثقافية التي أنشأها أنطيوخس لإظهار احترامه لوالده وأسلافه، وتعرف أيضًا باسم "نيمفايون" (النبع المقدس). من بين أبرز آثار المدينة، يوجد نقش صخري ضخم ونقش كتابي. يصور النقش الصخري الملك أنطيوخس وهو يصافح الإله هيراكليس (مشهد الديكسيوس) ويعكس بشكل مثالي التزاوج الثقافي اليوناني-الفارسي في المنطقة. بينما يروي النقش الكتابي بالتفصيل هدف تأسيس مركز أنطيوخس الثقافي وقواعده. أسفل النقش، يوجد نفق ضيق ينزل إلى عمق حوالي 150 مترًا، ويعتقد أنه يصل إلى غرفة الدفن. يزيد هذا النفق من الفضول حول الطقوس الغامضة لمملكة كومناغين وثقافتها تحت الأرض. تعتبر أرساميا، بموقعها على الطريق المؤدي إلى جبل نمرود، المحطة الثانية الأكثر أهمية لفهم الهوية الدينية والسياسية والفنية لمملكة كومناغين بعد نمرود.

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • الدخول إلى موقع أُورين مدفوع؛ بطاقة المتحف سارية.
  • النقش والنحت موجودان على الصخرة ومكشوفان طوال اليوم.
  • قد يتم تقييد زيارة النفق (المعرض) من حين لآخر لأسباب أمنية؛ يجب التحقق قبل الزيارة.
  • يتطلب تسلقًا حادًا؛ خاصة في أشهر الصيف، تجنبًا لحرارة الظهيرة، قم بزيارة في ساعات الصباح الباكر.