المبنى التاريخي لكلية اللغات والتاريخ والجغرافيا بجامعة أنقرة
- الموقعAnkara, Çankaya
- الفترةتركيا الحديثة
استكشف على الخريطة
حمّل التطبيق →
Powered by Googleالوصف
المبنى التاريخي لكلية اللغات والتاريخ والجغرافيا بجامعة أنقرة هو صرح تعليمي رمزي يقع في قلب أنقرة ويجسّد رؤية الجمهورية للثقافة والعلم من خلال طرازه المعماري الحداثي.
القصة
المبنى التاريخي لكلية اللغات والتاريخ والجغرافيا بجامعة أنقرة ليس مجرد مجموعة من قاعات الدرس، بل هو أحد الأماكن التي تجسدت فيها سياسة الجمهورية الثقافية في هيئة معمارية ملموسة. شُيّد هذا المبنى في ثلاثينيات القرن العشرين ليجعل طموح العاصمة الفتية في مخاطبة العالم بلغة مشتركة في ميادين العلم والفن والفكر أمراً مرئياً وواضحاً. وتعبّر خطوطه الحداثية البسيطة، ونوافذه الواسعة، وممراته ذات الأسقف العالية وزخرفته المتقشفة عن نظام يتطلع إلى المستقبل من دون أن يقطع صلته بالماضي. عند الاقتراب من المبنى يلفت نظرك أولاً الدرج العريض والمدخل ذو الطابع التذكاري. ويكشف لك الواجهة المتناظرة والكتل المستطيلة والصفوف الإيقاعية من النوافذ عن تأثيرات أوروبية تعود إلى تلك الحقبة، بينما تضفي المواد المستخدمة والتناسبات الدقيقة على المبنى هوية رصينة. في الداخل تبدو ردهاته وممراته العالية وكأنها لا تزال تحتفظ بصدى خطوات آلاف الطلبة والأكاديميين عبر العقود. وتمنح الأبواب الخشبية القديمة ودرابزين السلالم والمقاعد الأصلية المحفوظة في بعض القاعات الزائر إحساساً بأنه يسير في نفق زمني. احتضنت كلية اللغات والتاريخ والجغرافيا عدداً كبيراً من الأسماء البارزة في العلوم الإنسانية في تركيا، وأصبحت نقطة التقاء لتخصصات تمتد من المسرح إلى علم الآثار، ومن التاريخ إلى اللسانيات. وقد شهدت القاعات المدرّجة ومساحات العرض وغرف الدراسة الصغيرة في داخلها على مدى سنوات طويلة العديد من المؤتمرات العلمية وأنشطة الأندية الطلابية واللقاءات الثقافية. وأسهمت تقاليدها الراسخة في مجالي المسرح واللسانيات في منح الكلية مكانة مميزة في الحياة الفكرية لأنقرة. كزائر يمكنك أن تتتبع تاريخ الكلية وتاريخ التعليم العالي في عهد الجمهورية من خلال الصور واللوحات المعروضة على جدران الممرات. وعندما تمر بجانب القاعات وتسمع الهمهمة المنبعثة من الداخل تدرك أن الحياة الأكاديمية هنا ما زالت نابضة بالحيوية. إن موقع المبنى المركزي على مسافة سير من محوري كزلاي وسيهية يجعله في متناول الطلبة والمسافرين الفضوليين على حد سواء. باختصار، يشكّل هذا المبنى التاريخي حكاية عن الثقافة والتعليم كُتبت بالحجر والخرسانة والزجاج في قلب أنقرة.
نصائح الزيارة
- خلال زيارتكم، لا تنسوا التقاط الكثير من الصور لدراسة التفاصيل المعمارية للمبنى عن كثب؛ خاصةً الزخارف الموجودة في الواجهة الخارجية التي تثير الانتباه بشكل كبير.
- أخذ استراحة قصيرة للاسترخاء في منطقة الحديقة المحيطة بالمبنى التاريخي سيجعل زيارتك أكثر متعة.
- إذا سنحت لك الفرصة للتجول برفقة مرشد، استغل هذه الفرصة للحصول على معلومات مفصلة حول تاريخ المبنى.
- إذا كنتم تخططون للزيارة في ساعات الظهيرة، فلا تنسوا تجربة النكهات المحلية في المقاهي والمطاعم القريبة.
الصور



