مدينة ميرا الأثرية وقبور الصخورPowered by Google

descriptionالوصف

مدينة من المدن المهمة في اتحاد ليكيا، مشهورة بمسرحها وقبورها الصخرية الملونة.

auto_storiesالقصة

ميرا، التي سميت على اسم الاسم القديم لنهر ديمري "مايروس"، كانت تعتبر واحدة من أهم المدن في اتحاد ليكيا. اليوم، ترتفع بقايا المدينة القديمة، المحاطة ببساتين الحمضيات، في سهل قريب من ديمري، وتؤثر على الزوار بشكل خاص بمقابرها المنحوتة في الصخور ومسرحها من العصر الروماني. على المنحدر الحاد خلف المسرح، توجد العديد من واجهات القبور المنحوتة في الصخور؛ هذه القبور مشهورة بزخارفها التي تحاكي العمارة الخشبية لليكيا. يُعرف أنه في العصور القديمة كانت هذه القبور ملونة بألوان زاهية، حيث امتدت درجات الأحمر والأصفر والأزرق على المنحدر؛ اليوم، رغم أن هذه الألوان لم يتبق منها سوى آثار باهتة، إلا أن المنظر لا يزال مثيرًا للإعجاب عندما يتمازج مع الخيال. كانت ميرا مدينة مزدهرة في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، وازدهرت في العصور الهلنستية والرومانية؛ ثم اكتسبت مكانة مهمة في تاريخ المسيحية كمكان أسقف القديس نيكولاس. فتح المدينة على التجارة في البحر الأبيض المتوسط عبر مينائها "أندريكي" (المعروف اليوم باسم "تشايا غزي") جعل ميرا واحدة من المراكز الاقتصادية في المنطقة. على الرغم من أن الزلازل والفيضانات والرسوبيات التي جلبها النهر غطت جزءًا كبيرًا من المدينة مع مرور الوقت، إلا أن المسرح ومقابر الصخور تمكنت من البقاء حتى اليوم. عندما تصعد إلى درجات الجلوس في المسرح وتنظر نحو السهل، ليس من الصعب تخيل أن هذه المنطقة كانت في يوم من الأيام أقرب بكثير إلى البحر، حيث كانت السفن ترسو في الميناء وتُنقل البضائع من السهل إلى المدينة. ميرا، اليوم، ليست مجرد محطة للزوار لرؤية الهياكل الحجرية، بل هي أيضًا مكان يشعر الزائر بروح حضارة ليكيا الغنية المليئة بالرموز.

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • يتم شراء التذاكر عند مدخل مدينة ميرا الأثرية؛ من المفيد التحقق من صلاحية بطاقة المتحف أو بطاقة المتحف الإلكترونية قبل الذهاب.
  • عادةً ما يكون المجال مفتوحًا من حوالي 08:30 إلى 17:30، ولكن نظرًا لأن الساعات قد تتغير حسب الموسم، فمن المفيد التحقق من المعلومات الحالية.
  • نظرًا لقلة المناطق المظللة، من المهم خاصة في فصل الصيف ارتداء قبعة، واستخدام واقي الشمس، وتوفير الماء.
  • على الرغم من أن تسلق قبور كايا محدود في الوقت الحاضر، إلا أن الصعود إلى الصفوف العليا من المسرح يوفر ارتفاعًا كافيًا للمنظر.