مسجد المئذنة الملتوية
- الموقعAntalya, Muratpaşa
- الفترةسلجوقي
استكشف على الخريطة
حمّل التطبيق →
Powered by Googleالوصف
مسجد ذو المئذنة المضلعة الذي تم بناؤه في القرن الثالث عشر بواسطة السلاجقة، والذي أصبح رمزاً للمدينة.
القصة
جامع ييفلي منارة هو واحد من أكثر الأشكال المألوفة التي تمتد نحو سماء أنطاليا. تم بناء هذا المعلم في النصف الأول من القرن الثالث عشر في عهد السلطان السلجوقي الأول علاء الدين كيقباد، ويأخذ اسمه من منارته المكونة من ثمانية يافطات من الطوب. تزين الجسد المنارة بلاط الفيروز والنيلي، الذي وصل جزء منه إلى يومنا هذا، مما يقدم مثالاً أنيقاً على جمالية السلجوقيين. يُعرف الموقع الذي يقع فيه الجامع أيضاً بوجود كنيسة تعود إلى العهد البيزنطي، مما يدل على أن المبنى كان نقطة انتقال دينية وثقافية. على مر القرون، كان جامع ييفلي منارة مكان عبادة وملتقى في قلب حياة المدينة لسكان أنطاليا، وقد استضاف لفترة من الزمن متحف أنطاليا في فترة الجمهورية. اليوم، أثناء التجول في فناءه، يمكن رؤية قطع معمارية من عصور مختلفة، ونقوش، وشواهد قبور. الداخلية للجامع بسيطة وعملية؛ حيث تبرز أجواء هادئة أكثر من الزخرفة. من الخارج، يرتفع شكل المنارة البسيط ولكن المؤثر في موقع مهيمن يمكن رؤيته من العديد من الأماكن في المدينة. على الرغم من المباني الحديثة المحيطة، لا تزال المنارة تعطي المدينة نوعاً من البوصلة التاريخية. عند إضاءتها ليلاً، يتكون تباين جميل بين حركة الشوارع المحيطة وصورة المنارة الهادئة. يُعتبر جامع ييفلي منارة محطة تصوير للسياح وجزءاً طبيعياً من الحياة اليومية للسكان المحليين، وهو واحد من أهم المعالم التي تجسد التراث الإسلامي والسلجوقي في أنطاليا. عند دخولك إلى الجامع، يمكنك أن تشعر بالآثار الروحية التي تركتها الصلوات والدعوات التي أُقيمت في هذا المكان على مر القرون.
نصائح الزيارة
- المسجد مفتوح للعبادة؛ الزيارة تكون أكثر راحة خاصة خارج أوقات الصلاة، بعد الظهر وقبل العصر.
- عند الدخول إلى الداخل، يجب الانتباه إلى الملابس، وينبغي أن يكون هناك حجاب للنساء، واختيار ملابس مناسبة للجميع.
- من المهم إظهار الاحترام للذين يؤدون العبادة داخل المكان أثناء التقاط الصور، وعدم استخدام الفلاش.
- الدخول إلى المسجد مجاني؛ ومن الممتع استكشاف المنطقة المحيطة سيرًا على الأقدام نظرًا لوجود العديد من المقاهي والمحلات التجارية.
الصور

