المدينة القديمة أدراميتتيونPowered by Google

descriptionالوصف

تقع مدينة أدراميتتيون القديمة قرب بورhaniye على ساحل بحر إيجه، وهي مستوطنة متعددة الطبقات برزت في العصور القديمة كميناء مهم ومركز إداري.

auto_storiesالقصة

تقع مدينة أدراميتتيون القديمة اليوم ضمن حدود منطقة بورhaniye في ولاية باليق أسير، وتمتد على المنحدرات الهادئة خلف حي أören وعلى السهل المواجه للبحر. للوهلة الأولى لا يرى الزائر سوى بعض الأساسات، وطبول أعمدة مكسورة، وأكوام التراب الناتجة عن أعمال التنقيب، إلا أن التاريخ المخبأ تحت التربة يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد على الأقل. أُطلق على المستوطنة اسم أدراميتتيون نسبةً إلى مؤسسها المفترض أدراميس، وتحولت في العهود الهلنستية والرومانية إلى مركز تجاري وإداري قوي بفضل مينائها المفتوح على بحر إيجه والطرق الممتدة نحو الداخل. عند دخولك الموقع كزائر تستقبلك أولاً الحدود التي رسمتها فرق التنقيب، واللوحات التعريفية، وأشرطة الحماية. تشرح اللوحات المواقع المحتملة للمسرح القديم، والأغورا، والمناطق المخصصة للمعابد، والنيكروبُل (مدينة الموتى). معظم المباني ما زال مكتشفاً جزئياً فقط؛ لذلك تبدو لك زيارة أدراميتتيون أشبه بالتجول داخل مختبر أثري يُعاد إحياؤه ببطء أكثر منها زيارة لمدينة قديمة مكتملة الترميم. وأثناء مرورك بجانب الحفريات يمكنك أن ترى في الجدران المكشوفة تقنيات بناء تعود إلى الفترتين الهلنستية والرومانية جنباً إلى جنب. أحد أكثر جوانب المدينة إثارة للإعجاب هو استمرارية الجغرافيا المحيطة بها. فمن جهة توجد التلال المكسوّة بأشجار الصنوبر والزيتون، ومن الجهة الأخرى شاطئ لا يبعد سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام، فيتجسد أمامك شريط حياة استُخدم منذ العصور القديمة حتى يومنا هذا. أظهر علماء الآثار من خلال قطع الفخار والكتابات والنقوش المعمارية المكتشفة هنا أن أدراميتتيون لم تكن مجرد نقطة تجارية، بل مركزاً إدارياً إقليمياً أيضاً. تشير بعض النقوش إلى مجلس المدينة، والمسؤولين المحليين، والمباني المكرسة لعبادة الأباطرة. ومن العناصر اللافتة خلال الزيارة أيضاً ذلك الهدوء الخاص. حتى في فصل الصيف لا يصل ضجيج الحشود على الشاطئ إلى هنا بالكامل؛ فصوت الريح والأمواج البعيدة وحركة سيارات فرق التنقيب بين الحين والآخر تجعل الزمن يبدو أبطأ. ومن على المنحدرات ذات الرؤية الواسعة يسهل فهم سبب اختيار هذا الموضع لتأسيس أدراميتتيون: إنه مكان استراتيجي يتيح السيطرة على البحر والداخل في آن واحد. وأنت تتأمل هذا المشهد، يصبح من الطبيعي تقريباً أن تتخيل السفن التجارية وهي تدخل الميناء القديم، والتجار وهم يساومون في الأغورا، والرسل القادمين إلى المدينة. لم تصل مدينة أدراميتتيون القديمة بعد إلى مستوى الوجهات السياحية المكتظة، وهذا ما يجعلها جذابة لمن يبحث عن اكتشاف هادئ بعيداً عن الازدحام. غير أن هذا الهدوء يخفي إحساساً بتاريخٍ حي يتغير باستمرار مع كل موسم تنقيب جديد. وبين الجدران الناقصة والأساسات الحجرية والمناطق المحمية، يشعر الزائر وكأنه يتنقل بين صفحات حكاية غير مكتملة، لأن ماضي أدراميتتيون يصبح أكثر وضوحاً وقابلية للقراءة عاماً بعد عام.

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • قبل زيارة مدينة أدراميتين الأثرية، تحقق من حالة الطقس؛ فقد تكون درجات الحرارة مرتفعة خلال أشهر الصيف، لذا احضر ملابس مريحة وكمية كافية من الماء.
  • بينما تتجول بين الآثار القديمة، انتبه بشكل خاص إلى الأرض؛ فقد تكون بعض الأماكن زلقة أو غير مستقرة.
  • خلال الزيارة، فكر في الحصول على معلومات من المرشدين المحليين؛ سيساعدك ذلك في الحصول على فهم أعمق لأهمية المدينة القديمة التاريخية والثقافية.
  • لا تفوتوا مشاهدة غروب الشمس؛ المدينة القديمة تقدم أجواء رائعة مع منظر بحر إيجة.