شوارع أسمالي مسجت التاريخيةPowered by Google

descriptionالوصف

حي تاريخي شهير بحياته الترفيهية والثقافية، ويحمل آثار الفترتين العثمانية المتأخرة والجمهورية المبكرة.

auto_storiesالقصة

أسمالي مسجت هي واحدة من أكثر أحياء بيوغلو تميزاً، وتستمد اسمها من بناء المسجد القديم المغطى بالكروم في المنطقة. في القرن التاسع عشر، أصبح الحي أحد مراكز التحول الثقافي لبيرا، حيث كان نقطة التقاء للشرقيين والدبلوماسيين وفناني المسرح والفنانين والصحفيين. لهذا السبب، تتميز أسمالي مسجت بنسيج شوارعها الذي يحمل أقوى آثار فترة التغريب في إسطنبول. تحافظ الشقق التاريخية والمنازل ذات الواجهات الحجرية والشرفات الفرنسية وشبكة الشوارع الضيقة على هوية بيوغلو الماضية حية. في أواخر العصر العثماني، كان للمنطقة حياة بوهيمية بسبب قربها من المسارح ومصانع التبغ وأماكن الترفيه. خلال العصر الجمهوري، كان الأدباء والصحفيون والفنانون يجتمعون هنا في المقاهي الصغيرة والمقاهي والحانات، ويكتبون المقالات ويشاركون في المناقشات. بعد أن تباطأت حياة المنطقة في الخمسينيات من القرن الماضي، عادت لتنتعش بعد الألفينيات وأصبحت واحدة من أشهر مناطق الحياة الليلية في إسطنبول. اليوم، أسمالي مسجت هي أشبه بمركز ثقافي يجمع بين الحنين والحياة العصرية. يمكن للزائر، أثناء سيره في شوارعها الضيقة، أن يرى في آن واحد الجو التاريخي وصالات العرض الفنية والمقاهي البوتيكية والمطاعم العصرية. بفضل الموسيقيين في الشوارع والفعاليات الفنية والأماكن التي تنبض بالحياة بشكل خاص في المساء، يعد الحي أحد أهم المناطق الصغيرة التي تعكس روح بيوغلو.

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • قد تكون الأمسيات مزدحمة.
  • الوصول بالمرور محدود؛ المشي هو الأفضل.
  • ساعات النهار مثالية لالتقاط الصور.
  • قد تتطلب المطاعم حجوزات في المساء.