متاحف اسطنبول الأثرية
- الموقعİstanbul, Fatih
- الفترةالعثماني
استكشف على الخريطة
حمّل التطبيق →
Powered by Googleالوصف
مجمع متاحف يضم واحدة من أكبر وأغنى المجموعات الأثرية في العالم.
القصة
تأسست متاحف اسطنبول الأثرية عام 1891 تحت قيادة عثمان حمدي بك، لتصبح رمزاً لأهمية الإمبراطورية العثمانية للآثار العلمية. في سنواتها الأولى، نمت المتاحف بجمع القطع الأثرية المكتشفة من الحفريات داخل الأراضي العثمانية، وسرعان ما أصبحت مركزاً ثقافياً محترماً ليس فقط في المنطقة ولكن في جميع أنحاء العالم. تتكون اليوم من ثلاثة أقسام رئيسية: المتحف الأثري، ومتحف الشرق القديم، ومتحف القصر المبلط (تشينلي كوشك). تضم مجموعة المتحف الأثري قطعاً أثرية ذات شهرة عالمية مثل تابوت الإسكندر. اكتُشف هذا التابوت خلال الحفريات في مقبرة ملوك صيدا وتم إحضاره إلى اسطنبول؛ ومستوى التفاصيل في نقوشه يكاد لا يضاهى في العالم القديم. أما متحف الشرق القديم فيحتوي على ألواح، وثائق مسمارية، نقوش، وغير ذلك الكثير، تعود لحضارات بلاد ما بين النهرين والأناضول ومصر وشبه الجزيرة العربية. وعلى وجه الخصوص، تحمل القطع الأثرية من الفترتين البابلية والآشورية أهمية استثنائية كوثائق تاريخية. أما القصر المبلط، الذي بناه السلطان محمد الفاتح عام 1472، فيعكس ذروة فن البلاط العثماني. يتميز مجمع المتاحف ليس فقط بثراء مجموعاته، بل أيضاً بقدرته على جمع طبقات اسطنبول التاريخية معاً. فالقطع الأثرية التي جمعت في هذه المدينة، التي استضافت إمبراطوريات مختلفة على مر القرون، تكشف عن التحولات الثقافية والتراث المشترك للتاريخ البشري. اليوم، تعمل المتاحف كمصدر مهم للباحثين المحليين والدوليين، وكنز ثقافي يتيح لملايين الزوار فرصة التواصل المباشر مع الماضي.
نصائح الزيارة
- مغلق أيام الاثنين.
- قد يكون هناك طابور للتذاكر خلال الفترات المزدحمة؛ يوصى بشراء التذاكر عبر الإنترنت.
- تكون الأجواء أهدأ في الصباح الباكر.
- الدخول برسوم.
الصور



