
السوق المصري
الوصف
أشهر بازار للتوابل والتجارة، وصل إلينا من الإمبراطورية العثمانية حتى يومنا هذا، ويشتهر بمحلاته الملونة.
القصة
السوق المصري، الذي بُني عام 1660 على يد تورخان خديجة سلطان، خدم لقرون كأحد أهم نقاط شرايين التجارة للإمبراطورية العثمانية. حصل على اسمه لأن جزءًا كبيرًا من عائدات وقفه كان يأتي من ولاية مصر. يقع هذا البازار في قلب أمينونو، ويحتل مكانة خاصة في تاريخ التجارة بإسطنبول بتوابله ومكسراته المجففة وخلطات الأعشاب ونباتاته الطبية ومنتجاته التقليدية. يضمن تصميمه على شكل حرف L حركة سلسة داخل البازار، وعلى طول ممراته، حيث يوجد ما يقرب من 100 متجر، تعيش ثقافة البازارات العثمانية وكأنها متحف حي. تعرض السوق المصري للعديد من الحرائق والكوارث الطبيعية عبر التاريخ؛ وقد تسببت حرائق عامي 1940 و1998 على وجه الخصوص في أضرار كبيرة، وبعد ذلك تم ترميم البازار بشكل شامل وإعادته للحياة. يتسبب الهيكل المقبب والجدران الحجرية السميكة للداخل في صدى الصوت، مما يمنح البازار جوهًا فريدًا. تخلق رائحة التوابل المتصاعدة من كل متجر شعورًا حيويًا بالسوق يجمع الناس من مختلف الثقافات. نظرًا لأهميته الكبيرة خلال الفترة العثمانية لتلبية احتياجات المطبخ لكل من العامة والقصر، لا يزال البازار اليوم أحد أشهر الوجهات السياحية في تركيا. يتكون هذا البازار من الأعمال التي تعكس روح إسطنبول، نقطة تقاطع طرق التجارة الشرقية والغربية، ويقدم للزوار تجربة تتشابك مع النكهة والتقاليد والتاريخ.
نصائح الزيارة
- مغلق أيام الأحد.
- يمكن أن يكون مزدحمًا للغاية خلال الظهيرة.
- المساومة شائعة.
- محطة ترام إمينونو أو رصيف العبارات قريب جدًا.
الصور


