
قصر بيليربي
الوصف
أحد أروع قصور البوسفور، والذي كان يُستخدم كقصر صيفي للدولة العثمانية.
القصة
قصر بيليربي، الذي بني بين عامي 1861 و1865 في عهد السلطان عبد العزيز، هو أحد أرقى القصور الواقعة على الجانب الأناضولي من البوسفور. صُمم القصر ليكون مقرًا صيفيًا للدولة العثمانية، واستُخدم كمكان مرموق لاستقبال رجال الدولة الأجانب والملوك والسفراء. مهندسه هو سركيس باليان، ويحمل الهيكل طابعًا فنيًا فريدًا يمزج بانسجام بين الطرازين الباروكي والكلاسيكي الحديث مع العمارة العثمانية. تزين المساحات الداخلية للقصر أسقف عالية وثريات كريستالية وسجاد حرير هيريكه وتطعيمات رخامية وأثاث مستورد من أوروبا. تنفصل أقسام السلاملك (أقسام الرجال) والحريم (أقسام النساء) عن بعضها، ويعكس هذا الترتيب التقليد العثماني في فصل مناطق المعيشة الرسمية والخاصة. وكان الرصيف الممتد نحو البحر في الحديقة مسرحًا مهمًا للاحتفالات التي تُقام في أمسيات الصيف. خلال فترة السلطان عبد العزيز، أصبح القصر أحد أرقى المواقع لاستقبال ضيوف الدولة؛ حيث استُضيف هنا شخصيات مثل شاه إيران وأمير صربيا والإمبراطورة أوجيني الفرنسية. ومن أشهر القصص المرتبطة بالقصر أن الإمبراطورة أوجيني استندت بوجهها على درج رخامي، وقد أُطلق على الدرج فيما بعد اسم "درج الإمبراطورة". في العهد الجمهوري، حوّل القصر إلى متحف، وهو اليوم محفوظ بحالة جيدة بفضل الترميمات. وقد أصبح نقطة جذب شهيرة، تجذب الزوار بجمال معماره وإطلالته على البوسفور وقصصه التاريخية.
نصائح الزيارة
- الدخول برسوم.
- مغلق أيام الاثنين.
- قد يكون التصوير الفوتوغرافي محدودًا في الداخل.
- يمكن الوصول إليه بسهولة بالدولمش أو الحافلة على طريق أوسكودار–بيليربي.
الصور


