
قلعة يديكوله
الوصف
قلعة تاريخية استخدمت كبنية دفاعية وسجن خلال الفترتين البيزنطية والعثمانية.
القصة
قلعة يديكوله هي هيكل دفاعي فريد تم بناؤه بإضافة أبراج خلال الفترة العثمانية فوق البوابة الذهبية، إحدى أهم بوابات العصر البيزنطي. كانت البوابة الذهبية، التي كانت بمثابة قوس نصر لبيزنطة، هي البوابة الاحتفالية التي يستخدمها الأباطرة عند الذهاب في الحملات والعودة منتصرين. بعد فتح القسطنطينية عام 1453، استغل السلطان محمد الفاتح الموقع الاستراتيجي والرمزي للبوابة، مضيفًا إليها ثلاثة أبراج جديدة، مما أسفر عن قلعة ذات سبعة أبراج إلى جانب البرجين الموجودين. خلال الفترة العثمانية، لم تُستخدم القلعة للأغراض العسكرية فقط، بل كانت أيضًا مخزنًا آمنًا لخزانة الدولة وسجنًا للمجرمين السياسيين. فناءها الداخلي عبارة عن مساحة مفتوحة واسعة محاطة بجدران سور عالية. خدمت كل برج من الأبراج أغراضًا مختلفة في فترات مختلفة؛ وأحد أشهرها هو 'برج السجن'. تحتوي السجلات التاريخية على روايات مختلفة عن العديد من رجال الدولة والسفراء والمجرمين الذين احتُجزوا هنا. في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، فقدت القلعة أهميتها تدريجياً وتدهورت لفترة من الزمن. بفضل الترميمات التي أجريت خلال فترة الجمهورية، تم تعزيز الهيكل مرة أخرى وفتحه للزوار. وقد أمنت الترميمات الرئيسية الأخيرة، التي بدأت في عشرينيات القرن الحادي والعشرين، أبراج القلعة، ومسارات المشي على الأسوار، وساحتها، مما حول الهيكل مرة أخرى إلى مركز للفعاليات الثقافية. اليوم، تعد قلعة يديكوله واحدة من أبرز الهياكل في اسطنبول، تسلط الضوء على فترتيها البيزنطية والعثمانية. من أبراجها العالية، تمتد المناظر إلى بحر مرمرة والجدران البرية. تقدم هذه القلعة، التي شهدت لحظات من الروعة والألم في فترات مختلفة من التاريخ، للزوار فرصة للشعور شخصيًا بنقاط التحول بين إمبراطوريتين.
نصائح الزيارة
- الدخول برسوم، وقد يختلف حسب المواسم.
- قد تكون بعض الأبراج مغلقة خلال فترات الترميم.
- كن حذرًا عند صعود الأبراج في الأيام العاصفة.
- الوقت الأكثر هدوءًا هو في الصباح.
الصور




