بقايا معبد أرتميسPowered by Google

descriptionالوصف

العمود الوحيد المتبقي من المعبد المخصص للإلهة العظيمة أرتميس، وهو أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.

auto_storiesالقصة

معبد أرتميس (أرتيميسيون)، الواقع ضمن حدود منطقة سلجوق في إزمير، بالقرب من مدينة أفسس القديمة، يشتهر بكونه أحد **عجائب الدنيا السبع** في العالم القديم. كُرّس المعبد لأرتميس الأفسسية، التي كانت تُعبد لآلاف السنين في جغرافيا بحر إيجه كإلهة للخصوبة والطبيعة. بُنيت النسخة الأولى من المعبد في القرن السادس قبل الميلاد، لكنها دُمرت عدة مرات بسبب الحرائق والهجمات. وأُعيد بناء نسخته الأكثر روعة، والتي اعتُبرت 'عجيبة'، خلال الفترة الهلنستية. جعلت أبعاد المعبد وجودة الرخام المستخدم منه أحد أروع الهياكل الدينية في عصره. كان المعبد محاطًا بـ 127 عمودًا أيونيًا ضخمًا. ومع ذلك، فقد المعبد أهميته مع انتشار المسيحية في المنطقة ودمره القوط في عام 401 ميلادي. بعد تدميره، استُخدمت مواد المعبد (الرخام والأعمدة) في بناء هياكل أخرى مجاورة، بما في ذلك آيا صوفيا ومباني بيزنطية أخرى في إسطنبول. للأسف، لم يتبق منه اليوم سوى **عمود واحد مرمم** يقف في منطقة مستنقعية. يقف هذا العمود الوحيد كرمز درامي، يجبر المرء على تخيل مدى ضخامة وعظمة المعبد في الماضي. هذا العمود الوحيد، في الواقع، هو أكثر من مجرد بقايا؛ إنه يرمز إلى الدورة التاريخية لأفسس وجغرافية إزمير بأكملها، وكيف ينتصر الزمن على كل شيء. يُظهر المعبد مدى عظمة مكانة أفسس كمركز ديني وثقافي. يحاول الزوار الذين يقفون أمام هذا العمود الوحيد تخيل أسطورة إحدى عجائب الدنيا السبع وقوة العمارة القديمة. هذه المنطقة هي محطة تكميلية وأكثر المحطات أسطورية ضمن التراث الثقافي الغني لسلجوق (أفسس، بيت العذراء مريم، كنيسة القديس يوحنا).

tips_and_updatesنصائح الزيارة

  • يمكنك رؤية المنطقة التي يقع فيها بقايا العمود الواحد بسهولة؛ إنها على الطريق إلى أفسس.
  • حاول أن تتخيل الأبعاد الأصلية للمعبد بقراءة لوحات المعلومات أمام البقية.
  • إنه قريب جدًا من أفسس وكنيسة القديس يوحنا؛ ادمج هذه الثلاثة في مسار واحد.
  • المنطقة قريبة من منطقة مستنقعية؛ انتبه للبعوض في أشهر الصيف.